بيروت 7 اكتوبر 2010 (شينخوا) شدد الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط رئيس تكتل "اللقاء الديمقراطي" البرلماني، على انه قد يتدخل لدى الرئيس بشار الاسد للدفاع عن صديقه مروان حمادة اذا ثبت تورطه في قضية شهود الزور التي ينظرها القضاء السوري.
وقال جنبلاط في حديث تنشره غدا مجلة (الاسبوع العربي)، إن "قضية شهود الزور في جريمة اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء السابق اصبحت مفتوحة".
واوضح ان "هناك من قدم إثباتات خاطئة دونت في التقرير الأول لرئيس لجنة التحقيق الدولية السابق ديتليف ميليس الذي وجه اصابع الاتهام في شكل واضح الى النظام السوري".
واضاف ان "الشخص الوحيد الذي ينتمي إلي من بين المتهمين بملف شهود الزور هو صديقي الكبير النائب مروان حمادة وسأدافع عنه حتى لو كان ضروريا تدخلي لدى الرئيس السوري بشار الأسد، لكن في البداية سنرى أولا إذا كان حمادة متورطا في هذه القضية ولا أعتقد ذلك".
وكان القضاء السوري قد اصدر 33 مذكرة توقيف غيابية بحق لبنانيين وعرب واجانب، في قضية "شهود الزور" في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، بناء على دعوى مقدمة من اللواء جميل السيد مدير عام الامن العام اللبناني السابق منذ حوالي سنة.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية الاحد الماضي ان من "بين الذين تشملهم مذكرات التوقيف النائب مروان حمادة".
ومروان حمادة الذي تقلد عدة حقائب وزارية، بينها وزارة الاقتصاد والتجارة في حكومة رفيق الحريري في الفترة من ابريل 2003 وحتى سبتمبر 2004، هو عضو بكتلة اللقاء الديمقراطي التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي، الذي يترأسه جنبلاط.
وكانت اخر حقيبة وزارية تقلدها حمادة هي الاتصالات في حكومة فؤاد السنيورة في الفترة من يوليو 2005 وحتى يوليو 2008 .
ورأى جنبلاط ان "هدف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تجاوز إطار العدالة وقد تحول كليا إلى هدف سياسي واستخدمت لغايات تجاوزتنا".